صدر حديثا
ربما لم يشهد فن من الفنون كل هذا العسف في مجاهيل العصور المظلمة وهذا حال السينما في السودان. لقد انغمرت بنيات هذا الفن الجميل في الوحل المالح وانغمست افاقه المضيئة في ليل بهيم ليس ثمة من ضوء ضئيل . عرف السودان السينما كما عرفها العالم منذ أوائل القرن العشرين ومنذ عشرينياته وثلاثينياته بدأت دور العرض في الإنتشار في معظم المدن، منذ أواخر الاربعينات اتمت السينما المتجولة عقد المشاهدة في القرى والريف البعيد .





